منذ الدقائق الأولى من المباراة، أظهر أشرف حكيمي نشاطا كبيرا على الجهة اليمنى، حيث جمع بين اللعب الدفاعي الموثوق والتواصل الفعال نحو الهجوم. وتسببت سرعته وتقنيته في خلق مشاكل كبيرة لمدافعي مرسيليا، ما سمح لباريس سان جيرمان بالسيطرة على وتيرة اللعب وخلق فرص خطيرة بالقرب من مرمى المنافس. ومنذ بداية الشوط الأول، نجح حكيمي في تحقيق عدة اختراقات رائعة، بفضلها تمكن فريقه من تنظيم عدة هجمات واعدة. وكان يبحث باستمرار عن فرص لتمرير الكرة إلى الوسط أو تفاقم الوضع، وبالتالي فتح الطريق أمام شركائه. وكان تفاعله مع المهاجمين رائعا: كان لدى حكيمي إحساس رائع بالتوقيت المناسب لتمرير الكرة أو إكمال الهجمة بنفسه.
ولم تكن مساهمته في الدفاع أقل أهمية. وعاد حكيمي في الوقت المناسب، ليساعد المدافعين في المواقف الصعبة. قدرته على قراءة المباراة سمحت له باعتراض الكرات وتحييد تهديدات المنافس. نعم، ففي عدة حلقات نجح في إيقاف هجمات مارسيليا بشكل فعال، وهو ما سلط الضوء على تعدد مهاراته كلاعب كرة قدم. علاوة على ذلك، استغل حكيمي قدراته البدنية بشكل مثالي، حيث أظهر ليس فقط السرعة ولكن أيضًا القدرة على التحمل. لقد قطع مسافات طويلة دون أي مشاكل، مما سمح له بالنشاط طوال المباراة. كان وجوده في الملعب مصدر إلهام لزملائه في الفريق، لأنه مع لاعب مثله تشعر دائمًا بثقة إضافية في الدفاع والهجوم.
وبمرور الوقت، بدأ مارسيليا يتأقلم مع أسلوب لعب حكيمي، محاولاً غلق المساحات أمامه والحد من فرصه. لكن رغم محاولات خصمه، لم يتوقف أشرف. وواصل البحث عن طرق للاختراق، مستخدما مهاراته في المراوغة للتغلب على المدافعين. وكثيرا ما كانت أفعاله على أرض الملعب بمثابة المحفز للهجمات الجماعية لفريق باريس سان جيرمان، حيث اتسمت بالسرعة والتنسيق. وفي الشوط الثاني، عزز حكيمي أداءه بشكل أكبر، وسدد على المرمى وخلق فرص خطيرة. وكانت تمريراته الدقيقة داخل منطقة الجزاء مصحوبة بحركات مدروسة جعلت الحياة صعبة على مدافعي مرسيليا. وفي لحظة ما، نظم حكيمي هجمة مرتدة رائعة، حين استلم الكرة على الجهة اليمنى، ومررها سريعا إلى شريكه، الذي وضعه في وضعية التسديد.
ومن الجدير بالذكر أيضًا مشاركتها في الأحكام القياسية. وشارك حكيمي بشكل فعال في الركنيات والركلات الحرة، مضيفا حلولا غير تقليدية إلى أسلوب لعب باريس سان جيرمان. وقد تكون قدرته على تنفيذ المعايير حاسمة في المباراة، لأن مثل هذه اللحظات غالبا ما تجلب النصر. وبشكل عام، كان أداء أشرف حكيمي في هذه المباراة مثالا واضحا على موهبته ومهارته. لم يقم فقط بأداء واجباته بكفاءة، بل أظهر أيضًا مدى أهمية أن يكون اللاعب متعدد المهارات في كرة القدم الحديثة.
وفي الدقيقة 72 من المباراة، وبينما كانت النتيجة 2-1 لصالح باريس سان جيرمان، انطلق حكيمي سريعا من الجهة اليمنى ومرر عرضية متقنة إلى داخل منطقة الجزاء. حاول بول ليرولا مدافع مارسيليا اعتراض تمريرة، لكنه فشل في قطع الكرة إلى مرماه، ليزيد تقدم باريس سان جيرمان إلى 3-1. وجاء هذا الهدف العكسي نتيجة الضغط المستمر الذي مارسه حكيمي على دفاع المنافس طيلة المباراة. بعد هذه الحلقة، أصبحت اللعبة أكثر توتراً. واضطر مارسيليا إلى تكثيف لعبه ومحاولة الرد، لكن باريس سان جيرمان، بفضل القرارات التكتيكية المدروسة من قبل الجهاز الفني، نجح في الحفاظ على السيطرة على الوضع في الملعب. وواصل حكيمي، الذي قدم تمريرتين حاسمتين، إظهار سرعته ومهاراته الفريدة، من خلال التسجيل وصناعة الفرص لزملائه.
دفاع باريس سان جيرمان تصرف بطريقة منسقة. ولم يكتف حكيمي بدعم الهجمات، بل عاد بنشاط لمساعدة المدافعين عنه. وأصبحت قدرته على التحول السريع من الهجوم إلى الدفاع جزءًا مهمًا من نجاح الفريق. وفي إحدى المرات، نجح في إيقاف هجمة مرتدة خطيرة لمارسيليا من خلال اعتراض الكرة في الوقت المناسب ومنع أي تهديد لمرمى فريقه. مع كل دقيقة من المباراة، أصبح حكيمي أكثر ثقة في قدراته. لقد أثارت سرعته وقدرته على المراوغة ودقة تمريراته إعجاب المشاهدين والمدربين على حد سواء. وبينما حاول خصومه إيجاد طرق لإيقافه، واصل حكيمي تجربة الحركات والتقنيات التي سمحت له بالبقاء متقدمًا بخطوة واحدة.
وفي الدقيقة 80 عاد حكيمي إلى الواجهة. استلم الكرة على الجناح، وتجاوز اثنين من المدافعين، ثم مررها بدقة إلى القائم البعيد، حيث كاد أحد زملائه أن يترجم الفرصة إلى هدف. لقد سلطت هذه اللحظة الضوء على دوره ليس فقط كممثل، بل أيضًا كقائد قادر على خلق لحظات خطيرة حتى في أصعب المواقف. وفي الدقائق الأخيرة من المباراة، حاول مارسيليا البحث عن فرصته، لكن حكيمي وفريق باريس سان جيرمان بأكمله لعبوا بأقصى تركيز. وتفاعل المدافعون بشكل متناغم، وواصل حكيمي السيطرة على أجناب الفريق المنافس، ومنع أي هجوم من المنافس. وأصبحت ثقته في الملعب واضحة ولم يكن بوسع المتفرجين إلا أن يعجبوا بأدائه.
وأطلق حكم المباراة صافرة النهاية بفوز باريس سان جيرمان 3-1، وأصبح حكيمي أحد أبطال المباراة. لا يمكن المبالغة في مساهمته في اللعبة. ولم يكتف بتسجيل هدف في مرماه لصالح الفريق المنافس، بل أظهر أيضًا مدى أهمية وجود لاعب في الملعب يمكنه التأثير على النتيجة. وأشاد مدرب باريس سان جيرمان بحكيمي على عمله الاستثنائي، مؤكدا أن الأداء مثل هذا هو ما يجعل الفريق قادرا على المنافسة على أعلى مستوى. وبعد المباراة، نال حكيمي إشادة مستحقة من الجماهير والمحللين الرياضيين. لقد أصبحت لعبته مثالاً ساطعًا لأهمية النشاط والاستباقية وعدم الخوف من تحمل المسؤولية في اللحظات الرئيسية.
وبعد المباراة، أشاد الخبراء والجمهور بالأداء المتميز الذي قدمه أشرف حكيمي، مؤكدين على مساهمته في فوز الفريق. قدرته على العمل بشكل فعال في الدفاع والهجوم تجعله لاعبًا لا غنى عنه بالنسبة لباريس سان جيرمان. ويسمح هذا الفوز لفريق باريس سان جيرمان بتعزيز موقعه في الدوري الفرنسي وإظهار مستوى عال من اللعب الجماعي. ويواصل أشرف حكيمي إثبات أنه ليس مجرد ظهير أيسر، بل لاعب متكامل قادر على التأثير على مجريات المباراة في العديد من الجوانب. سرعته وتقنيته تسمحان له بالتغلب على خصومه بسهولة، في حين أن تفكيره التكتيكي وقدرته على قراءة اللعبة تجعله مفيدًا جدًا في الدفاع.
ومنذ الدقائق الأولى من المباراة، أظهر حكيمي عدوانيته، محاولاً إجبار منافسيه على ارتكاب الأخطاء. سرعته على الجناح ودقة تمريراته سمحت لزملائه في الفريق بخلق فرص خطيرة، وهو ما أدى في النهاية إلى هدف ليرولا في مرماه. لقد أصبحت هذه الحلقة مثالاً صارخاً على أهمية وجود لاعب في الملعب يمكنه تغيير مجرى المباراة في لحظة. وبعد المباراة، أبدى مدرب باريس سان جيرمان إعجابه بأداء حكيمي، مؤكدا أن مساهمته كانت أساسية للفريق. وأكد أن حكيمي لا يقوم بعمله فقط، بل يعمل أيضًا على توليد أفكار فعالة لتحسين أداء الفريق.