الهدف الأول والتمريرة الحاسمة: حكيمي يسحق نورمبرج في أول مباراة له كأساسي مع دورتموند

هدف وتمريرة حاسمة بأسلوب الجناح المتميز

الظهور الأول في البداية - والألعاب النارية على الفور

26 سبتمبر 2018، اليوم الخامس من الدوري الألماني. أكرم حكيمي يخوض أول مباراة له مع بوروسيا دورتموند في مركز الظهير الأيمن. وأصبح هذا الحدث مهما ليس فقط للاعب نفسه، بل أيضا للنادي، الذي كان يحاول في ذلك الوقت استعادة مجده السابق. كان حكيمي، وقت ظهوره الأول، مجرد لاعب كرة قدم موهوب يبلغ من العمر 5 عامًا فقط، لكنه أثبت نفسه بالفعل في ريال مدريد، حيث لاحظ المدربون والجماهير قدراته. في ريال مدريد أظهر إمكانياته، ولكن في ألمانيا بدأ يظهر نضجه وقوته الهجومية. وكانت الدقائق الأولى على أرض الملعب للنادي الجديد بمثابة اختبار للمدافع الشاب. ونجح حكيمي في التصدي لضغط منافسيه بثقة، وأظهر سيطرة ممتازة على الكرة وقدرة على قراءة المباراة. سرعته وتقنيته سمحت له ليس فقط بتغطية الجناح، ولكن أيضًا بالمشاركة بنشاط في الهجمات الهجومية للفريق.

يبدو أنه كان يمتلك موهبة خاصة: القدرة على العثور على مناطق حرة وخلق لحظات خطيرة لزملائه في الفريق. ولم يكتف حكيمي بالدفاع فحسب، بل دعم أيضا الهجمات بشكل فعال، وهو ما أصبح عنصرا مهما في أسلوب لعب بوروسيا. وقد لفتت هذه الجودة انتباه المدرب، الذي أدرك أن الفريق يحتاج إلى لاعب قادر على خلق التهديد على الأطراف. ومع تقدم الموسم، أصبح حكيمي جزءًا مهمًا بشكل متزايد من الفريق.

الظهور الأول في البداية - والألعاب النارية على الفور

وساهم تفاعله مع المهاجمين أمثال باكو ألكاسير وماركو رويس في خلق العديد من فرص تسجيل الأهداف. وأصبح هذا التعاون أحد العوامل الرئيسية في نجاح بوروسيا في ذلك الموسم. ولم يكتف حكيمي بالتسجيل بل قدم أيضًا تمريرات حاسمة، ما جعله أحد أبرز لاعبي النادي. وبالإضافة إلى ذلك، أظهر حكيمي لياقة بدنية وتحملًا ممتازين، مما مكنه من التعامل بنجاح مع حجم العمل طوال الموسم. لقد أصبحت قدرته على اللعب بسرعة عالية واتخاذ قرارات سريعة تحت ضغط الخصوم ملحوظة بشكل متزايد. لقد أصبح قائدًا حقيقيًا في الميدان، على الرغم من صغر سنه. وهذا يدل على احترافيته ورغبته في التطور.

وليس من المستغرب أن نجاحاته لم تمر دون أن يلاحظها أحد. وأصبح حكيمي محط نقاش ليس فقط بين المشجعين، بل أيضا بين الخبراء، الذين توقعوا مستقبلا عظيما لهذه الموهبة الشابة. ولفت الأنظار ليس فقط في الدوري الألماني، بل أيضا على الساحة الدولية، حيث بدأ يمثل المنتخب المغربي. وقد أدى أداءه على مستوى النادي إلى استدعائه للمنتخب الوطني، وهو ما كان بمثابة خطوة أخرى نحو مسيرته المستقبلية. وبحلول نهاية الموسم، أثبت حكيمي نفسه كواحد من أفضل اللاعبين في مركز الظهير الأيمن في الدوري الألماني، وأصبح أداؤه مثالاً يحتذى به للعديد من اللاعبين الشباب. لقد أصبحت رحلته من موهبة شابة في ريال مدريد إلى لاعب رئيسي في بوروسيا دورتموند مثالاً ملهماً لكيفية أن العمل الجاد والرغبة في التحسن يمكن أن يؤدي إلى النجاح على أعلى مستوى.

هدف وتمريرة حاسمة بأسلوب الجناح المتميز

في الدقيقة 32، افتتح حكيمي التسجيل: بعد تبادل رائع للتمريرات بالقرب من منطقة الجزاء، انطلق إلى منطقة الهجوم وسدد بقوة في الزاوية البعيدة - 1:0، هدفه الأول مع بوروسيا! ولم تكن هذه اللحظة حدثًا مهمًا في المباراة فحسب، بل كانت أيضًا علامة فارقة في مسيرة المدافع الشاب. في تلك اللحظة، سادت الفرحة في الملعب، وكان المشجعون الذين حضروا لدعم الفريق في غاية السعادة. وشعر حكيمي، وهو يرفع يديه في الهواء، بقوة دعم جماهيره، وكانت فرحته صادقة. وجاء هذا الهدف نتيجة خطة مدروسة من جانب الفريق، حيث استغل الفريق الأجنحة بشكل فعال لخلق فرص هجومية. وأظهر حكيمي أفضل ما لديه، حيث تلقى الكرة على حافة منطقة الجزاء، وبعد أن تعامل معها بثقة، اختار اللحظة المناسبة لتسديد الكرة.

وكانت تسديدته القوية دقيقة وسريعة، ولم تترك أي فرصة لحارس مرمى الفريق المنافس. وفي هذه المرحلة، أثبت حكيمي ليس فقط قوته الهجومية، بل وثقته في قدراته أيضًا. وبعد الهدف، واصل حكيمي مشاركته الفعالة في المباراة، وكانت طاقته ورغبته في العمل مصدر إلهام لزملائه في الفريق. ولم يكتف بالدفاع عن مرماه فحسب، بل كان يبحث باستمرار عن فرص المشاركة في الهجمات. وأصبحت هذه الجودة حاسمة لموقفه في الملعب وجعلته لاعباً قيماً بالنسبة لبوروسيا. وبدأ الفريق يشعر بمزيد من الثقة، وهو ما سمح لهم بالسيطرة على مجريات المباراة.

إذلال الخصم والاعتراف به

ومع تقدم المباراة، أصبح من الواضح أن حكيمي ليس مجرد مدافع، بل لاعب متعدد المهارات قادر على التأثير على النتيجة. وأصبح تفاعله مع لاعبين آخرين مثل جادون سانشو وماركو رويس جزءا أساسيا من استراتيجية الفريق. لقد خلقوا تشكيلات تهدد باستمرار خطوط دفاع الخصم. في كل مرة ينطلق فيها حكيمي للهجوم، فإنه يجلب فرصا جديدة للفريق، ولا يستطيع المنافسون إيقافه. وكان الشوط الثاني من المباراة مليئا بالتوتر أيضا. أدرك الخصم أنه يجب عليه التعافي، فبدأ يظهر العدوان.

لكن حكيمي أظهر الثقة والهدوء، وواصل أداء واجباته في الدفاع. لقد قرأ المباراة بشكل مثالي، وتوقع تصرفات الخصم واعترض الكرة بنجاح. هذه الجودة سمحت له ليس فقط بتحييد هجمات المنافسين، بل أيضًا بالانتقال سريعًا إلى الهجمات المرتدة لفريقه. مع كل مباراة يلعبها، أصبح حكيمي شخصية بارزة بشكل متزايد في الدوري الألماني. ولم يكن هدفه الأول مع بوروسيا سببا في إسعاد الجماهير فحسب، بل منحه أيضا دافعا إضافيا. لقد أدرك أن لعبته مهمة، وهذا ألهمه لمواصلة النجاح. وبعد هذه المباراة بفترة وجيزة، أصبح بطلاً حقيقياً بالنسبة للجماهير، التي بدأت الاحتفال بإنجازاته ومناقشة مستقبله. وتجمع الفريق في غرفة تبديل الملابس بعد المباراة واحتفلوا بالفوز. وأحاط به زملاؤه في الفريق، وشعر حكيمي بأنه جزء من شيء أكبر.

إذلال الخصم والاعتراف به

وانتهت المباراة بنتيجة 7-0، وهو أحد أكبر انتصارات دورتموند هذا الموسم. وكان أكرم حكيمي هو الاكتشاف الأبرز في تلك المباراة، وحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة حسب النادي والصحافة. ولم يعزز هذا الفوز مكانة بوروسيا في جدول ترتيب الدوري الألماني فحسب، بل أظهر أيضا قوة الفريق الذي كان على وشك تحقيق إنجازات كبيرة هذا الموسم. حكيمي بعد أن قدم مباراة استثنائية، أصبح بطلاً حقيقياً للجماهير. وكانت مساهمته في اللعبة لا تقدر بثمن. وفي تلك الليلة، لم يفتتح التسجيل فحسب، بل دعم أيضًا هجمات فريقه بشكل فعال، مما سمح لدورتموند بالسيطرة على الملعب. ولم يتمكن لاعبو الفريق المنافس من التعامل مع سرعته وتقنيته، مما أدى إلى العديد من اللحظات الخطيرة بالقرب من مرمى الفريق المنافس. كل هذه الإحصائيات تتحدث كثيرًا عن فعالية حكيمي في هذه المباراة. لم يشارك فقط في خلق فرص تسجيل الأهداف، بل أصبح أيضًا مؤلف الأهداف المسجلة، وهو إنجاز ثمين بشكل خاص بالنسبة للمدافع.

وبعد انتهاء المباراة، أحاطت الأنظار بحكيمي. وهتف المشجعون باسمه بفرح، وأعرب زملاؤه في الفريق عن إعجابهم بأدائه. وكانت جائزة أفضل لاعب في المباراة مستحقة، وأكرف نفسه أدرك أن هذا لم يكن إنجازه الشخصي فحسب، بل نتيجة العمل الجماعي أيضا، الذي سمح له بتحقيق هذه النتيجة الرائعة. وبحلول ذلك الوقت، كان حكيمي قد اكتسب بالفعل حب الجماهير واحترام المدربين. وكان تطوره داخل الفريق سريعًا وكان يعلم أن كل مباراة هي فرصة لإظهار أفضل صفاته. ومع كل مباراة جديدة، اكتسب المزيد والمزيد من الثقة في قدراته، مما سمح له بإظهار الإبداع والمبادرة في الملعب.

أشرف حكيمي